الإعلامي أحمد موسى
سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على تحرك مفاجئ داخل أروقة "الكابيتول هيل"، إذ وجه 30 نائباً في الكونجرس الأمريكي طلباً رسمياً لإدارة ترامب بضرورة كسر حاجز الصمت المحيط بالترسانة النووية الإسرائيلية والكشف عن خفاياه.
وقال موسى خلال برنامجه "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، إن هذا الحراك يستوجب بناء موقف مصري متكامل برلمانيا وإعلاميا وحكوميا، للمطالبة بمعرفة حقيقة ما تمتلكه تل أبيب من قدرات نووية.
وأضاف موسى أن إسرائيل لا تزال متمسكة برفض الإفصاح عن ترسانتها، مشيراً إلى وجود صراع سياسي محتدم حالياً يهدف إلى إلزامها بالشفافية، خاصة وأن الإدارات الأمريكية، ومنها إدارة ترامب، لم توجه أي رسائل صريحة لمنعها من التصنيع النووي، في وقت تتبنى فيه إسرائيل عقيدة هجومية تسمح لها بضرب المفاعلات النووية في المنطقة، كما حدث في العراق عام 1981 وسوريا عام 2024.
وأوضح موسى أن الجذور النووية لإسرائيل تمتد إلى عام 1953 بالتعاون مع فرنسا، حيث بدأ تشغيل أول مفاعل في 1958، وصولاً إلى بناء 6 مفاعلات جديدة، مؤكداً أن التقارير التقديرية تشير إلى امتلاك الاحتلال ما بين 150 و400 قنبلة نووية، وهو ما يجعل التحرك الأمريكي الأخير خطوة في غاية الأهمية.
وذكر موسى أن تحقيق السلام الحقيقي في المنطقة يتطلب اعترافاً كاملاً بالدولة الفلسطينية وحدودها، جنباً إلى جنب مع تجريد إسرائيل من سلاحها النووي، واصفاً إياها بأنها "دولة استيطانية عدائية" لا يمكن الوثوق بها في ظل سياسات نتنياهو التي أدخلت المنطقة في أزمات متلاحقة.
وأردف في ختام حديثه ببرقية ثقة حول القدرات المصرية، قائلاً إن رسائل مصر يجب أن تصل للجميع بكل وضوح، مشدداً على أن الحدود المصرية خط أحمر مقدس لا يقبل التهاون، ومؤكداً بعبارات حاسمة: "أرضنا مقدسة ولن نسمح بتدنيسها، ومن يتجرأ على تخطي حدودنا سيحترق، فحمية الوطن أمانة لا تقبل الهزار".
اقرأ أيضًا:
أحمد موسى ينفي شائعة تلوث المياه وانتشار الألتهاب السحائي
أحمد موسى: باسم عودة كان أفشل وزير تموين وجده أُعدم في تنظيم 1965